الصفحة الأساسية > منتدى أدبي > التخلف الاجتماعي

التخلف الاجتماعي

الخميس 10 نيسان (أبريل) 2008, بقلم Saeed

ميزات التخلف : الفقر ، حالة التغذية ، الحالة الصحية ، التعليم ، المرأة
التخلف الصناعي و التقني :
يكاد يكون التخلف مرادفاً لقلة التصنيع و بدائيته ، هناك سوء استغلال للثروات و تبقى الوسائل الصناعية المستوردة ( آلات و غيرها ) مكدسة يصيبها التلف بعد حين لعدم وجود من يستخدمها و لرداءة صيانتها
تفاوت التوزيع القطاعي للانتاج :
في البلدان النامية هناك قطاعات انتاجيـة متقدمة جداً في الصناعة والزراعة و لكنها محدودة لا تتجاوز كونها جزر تطور في محيط من التأخر ، يسيطر عليها و يحظى بثرواتها قلة ضئيلة من الوجهاء المحليين المتحالفين مع المستعمر و هناك غالبية الناس لا تحظى إلا بنسبة ضئيلة من الدخل ، تمارس أعمال حرفية بدائية و أسـاليب زراعية متخلفة ذات مردود ضئيل ينشأ عن ذلك تفاوت هائل في مستوى معيشة السكان مما يؤدي الى تبخيس تدريجي للعمل في الريف والهجرة الى المدينة .
تفكك الصلات في النظام الاقطاعي :
في المجتمعات المتخلفة هناك تفكك في الدورة الانتاجيـة والاستهلاكية والانتاج الأولي (معادن ، مواد أولية ) (صناعة الآلات و المواد الاستهلاكية )
(تجارة و خدمات ) نمو أحد القطاعات ينعكس على القطاعات الأخرى و لكن هنا يزدهر انتاج المواد الأولية للتصدير و تزدهر تجارة استيراد المواد الاستهلاكية و بالتالي قطاع الخدمات ، و ينحصر قطاع الصناعة على صناعة المواد الاستهلاكية التي لا تزيد الثروة القومية خصوصاً و أنه يعتمد على آلات مستوردة و مواد نصف مصنعة طغيان القطاع التجاري على قطاع الانتاج الصناعي
(( التجار يبتاعون المحاصيل الزراعية بأرخص الأسعار و يسّوقونها بأسعار عالية كي يبيعوا للمزارعين المواد المستوردة – آلات و مواد زراعية……بأغلى الأسعار و هكذا تتجمع الثروة في أيدي هذه الفئة بدلاً من جميع الفئات ))
البنيـة الاجتماعيـة للتخلـف
الانفجار السكاني نتيجة انخفاض المسـتوى الثقافي و صغر سـن الزواج مما يجعل فترة الاخصاب متسعة المدى ، و على العكس فالموارد الاقتصادية لا تزيد بالقدر نفسه مما يخلق اختلال متزايـد في التوازن
هناك الكثير من أشكال البطالة المقنعة أهمها كثرة عدد الموظفين أو العاملين في مهمات لا تحتاج لهذا العدد ، و تضخم عدد الخدم ، المهم الارتزاق و ليس الانتاج مما يفتح السـبيل عريضاً أمام الوساطات عوض أن تكون الكفاءة هي المقياس
مكان المجتمع المتخلف : انتقال السلوك من جيل الى آخر بشكل جامد ، تحكم العادة و التقليد بالسـلوك لا القانون ، تحديد المكانة الاجتماعية للفرد ولادياً أكثر مما تتحدد من خلال الكفاءة
ـ انتاجية منخفضة جداً ، الرضوخ للتسـلط
لا يجد الانسان المقهور من مكانة له في علاقة التسلط العنفي سوى الرضوخ و التبعية ، سوى الوقوع في الدونية كقدر مفروض و من هنا شـيوع تصرفات التزلف و المبالغة في تعظيم السـيد اتقاء لشـره أو طمعاً في رضاه ، إذا أراد المجابهة أو فكر في التمرد سـيأتي الرد حاسماً بقمع أفكاره التمرديـة ، عالم التخلف هو عالم التسلط و اللاديمقراطية ، يختل فيه التوازن بين السيد والانسـان المقهور و يصل هذا الاختلال حداً تتحول معه العلاقة الى فقدان الانسـان لانسانيته وانعدام الاعتراف بها و بقيمتها ، تحتاج علاقة القمع الى تغذية نرجسية السـيد ، إلى مزيد من تضخم أناه مثال ( الامبريالية – الصهيونية) نظرتها الى العرب نظرة ازدراء و احتقار فيُصّور العربي كائن جاهل متأخر أهوج لا يفيد و لا يستفيد من البيئة حوله أما نظرة الصهيوني الى نفسه نظرة تعالي و تفوق من خلال نشر أساطير القدرة من الانتاج و العلم و الفن و الحرب
يحاول الانسان المقهور الانتقام بأساليب خفية( الكسل ، التخريب)أو رمزية(النكات ، التشنيعات) وهذا يخلق ازدواجية في العلاقة : رضوخ ظاهري ،عدوانية خفية مثلاً موقف الخداع و المرواغة والكذب و التضليل و عندما يتحول العالم الى زيف و تضليل يصبح لزاماً على كل واحد أن يلعب اللعبة كما تسـمح له امكانياته و ويل لذي النية الطيبـة أنه لا يغرّم فقط من خلال اسـتقلاله بل يزدرى باعتباره ساذجاً و غبيـاً
عقدة النقص : الانسان المقهور عاجز عن المجابهة ، الخوف من السلطة ، من شرور الآخرين يتجنب كل ما هو جديد و يتجنب الوضعيـات الغير مألوفة ، يخشى التجريب و يتشـبث بالقديم والتقليدي ، المسـتعمر يغذي عقدة النقص
عقدة العار : العزة و الكرامة تحتل مكانة أساسية ، يستطيع الانسان المسحوق أن يعيش دون خبز و لكنه يفقد كيانه الانساني إن فقد كرامته ، لكن الرجل المقهور يسقط العار على المرأة على الحياة الجنسـية للمرأة ، بدلاً من أن يثور ضد مصدر عاره الحقيقي يثور ضد من يمثل عاره الوهمي وهو المرأة المستضعفة ( جناية الشرف ، يجعل القتل مبرراً و معترفاً به اجتماعياً…..)
اضطراب الديمومة : الديمومة : وحدة الماضي و الحاضر و المسـتقبل كما تعاش نفسياً
ـ قد تتجمد الديمومة على الماضي ، الهروب الى الماضي لنسيان الواقع و من الوسـائل : الذِكر المخدرات ،الزار ،التخريف ،الحظ……انسداد آفاق المستقبل ،التشاؤم مما يضخم آلام الحاضر ومشكلاته
مرحلة الاضطهاد : فيها تسقط مشاعر الذنب و التبخـيس الذاتي على الآخر ( الحقد المتشفي ) ويمكن أن يتخذ طابع الدفاع عن النفس ، إذا كنتُ عدوانياً تجاه الآخر لكي أدافع عن نفسي ضد التهديد الذي أتعرض له من عدوانيته ( المستعمر و التسـلط الداخلي يبررون البطش بالشعب بأنهم لا يجور التساهل معهم لأنهم سيتطاولون على أرباب نعمتهم )
الشك و الحذر من الآخرين ، لا يمكن الثقة بأحد لأتفه الأسباب ، يحدث تشكيك في أطيب الناس من حيث النوايا ، استعداد دائم للهجوم و الرد بأي لحظة
ـ العلاقات الاضطهادية من النوع الخرافي التطيري : الحسد و الغيرة و العين و ما نقاوم به من كتابة رقى و تعاويذ لكنها تخفي شكاً و حذراً من الآخرين مما تساعد هذه الممارسات على اسقاط مسؤولية التقصير الذاتي على الآخرين ....إذا أصابني سوء أو فشل ليس بسبب قلة حيلة و تدبير و جهد بل نتيجة حسد الآخرين أو حظي ……( الحسد هو الرغبة العدوانية في الحلول محل صاحب الحظ ) مرحلة التمرد و المجابهة : قهر الموت هو المدخل الى عملية التحرير ، انتصار على كل العقد الذاتية انتصار على الخوف و الاسـتكانة و اليأس و القلق ، لا يتم استخدام قوة كل الشـعب مباشر بل في البدايـة قلة منهم كرمز للجماعة
الخصائص الذهنية للعقلية المتخلفة
­ اضطراب منهجية التفكير :
الفوضى و العشوائية و التخبط.....مثلاً عند مناقشة مسألة ما نجد أن الحديث يتشعب و يبتعد عن الموضوع الأصلي دون تصور واضح عن المسألة و ايجاد الحلول لها
( تبقى قضايا عديدة معلقة دون حل ) حتى في الناحية العملية ( العامل الذي يقوم بتصليح آلة عن طريق المحاولة و الخطأ بسبب الجهل و عدم الخبرة ) فإذا نجح بسبب الحظ و التوفيق و إذا فشل اختلق أعذار تبدد جهد و مال المستعين بالعامل
­ انعدام الدقة و الضبط و تقدير الأمور
كل شيئ عرضة للتهاون و التراخي و التساهل حتى الاستهتار والالتزام تجاه الآخرين ، الالتزام بالواجبات و بالمسؤوليات ، بالتعهدات ، بدقة المواعيد
­ العجز عن التخطيط :
الذهنية المتخلفة تنظر الى الواقع بشكل تجزيئي زماناً و مكاناً ، من الناحية الزمانية يغلب عليها التركيز على الحاضر،الأفق المستقبلي يظل ضيق ، يعيش ليومه بعكس العلم المتقدم يخطط لعدة سنوات يلاحظ أحياناً نوع من الحماس للتخطيط توضع خطط من النادر أن تنفذ و إذا نفذت تبدل وتحور ……
ـ التخطيط الرسمي يشكو من جزئية النظرة و محدوديتها ، توضع مشاريع كثيرة و تصرف عليها الأموال الضائلة و لكنها تظل مشاريع معزولة لا تدخل ضمن تخطيط شامل لا تدرس أبعادها و نتائجها انطلاقاً من مختلف قطاعات المجتمع بعد فترة تقع هذه المشاريع في مآزق عدة : فقدان الأطر الفنية القدرة على الصيانة ، فقدان التخطيط الكافي للتسويق ، المنافسة ، القدرة على تطوير هذه المشاريع فتصبح قديمة مما يؤدي كل هذا الى هدر الثروة القديمة ، مما يثير جشع أوساط المال و الصناعة في البلدان المتقدمة ، إذ تزيف هذه الأوساط من خلال الخبراء مشاريع ضخمة طنانة دعائية تصور كمفخرة قومية و إذ بالعقبات الانتاجية تبرز تباعاً بعد فترة و لا يستبعد أن يأتي خبراء آخرون ليكتشفوا أخطاء كبيرة في انشائها…….

قصور الفكر الجدلي :
النظر للأمور من مبدأ العزل و الفصل ، الانسان ليس وحدة منعزلة بل هو جملة العلاقات الأساسية التي يقيمها مع الآخرين ، النظرة المتخلفة للواقع تعزل الظواهر بعضها عن بعض وتعجز عن التفريق بين الأساسي و الثانوي و في مرحلة ثابتة يمكن أن يغدو الأساسي ثانوي و بالعكس
الخصائص الذهنية الانفعالية :
سرعة تدهور الحوار العقلاني و التفكير المنطقي ، المتعصب ، التحيز ، سرعة اطلاق الأحكام القطعية والأحكام المسبقة و سيطرة التفكير الخرافي و السحري
ـ تدهور الحوار العقلي : النقاش الذي يبدأ موضوعياً واقعياً يتحول الأمر من الحوار الهادئ ، من المنطق الى صراخ و مهاترات كي ينزلق بسرعة الى حوار الطرشان عند أول حقبة أو مقاومة يسديها الشخص الآخر و بالتالي انهيار علاقة التفاعل
العجز عن التصدي العقلاني الموضوعي للمشكلات و الأزمات الحياتية يدفع بالمرء الى النكوص الى المستوى الخرافي ( حسد ، سحر ، جن ، شيطان…..)
سياسة التعليم
الازدواجية في شخصية الانسان المتخلف ، بين دور التعليم و دور الانسان الممارس حياتياً
في الحياة اليومية نرى التقليد و انتشار الخرافات و النظرة المتخلفة الى الوجود هي السائدة أما في المناسبات العلمية نرى الواحد من هؤلاء يحلقّ في الأجواء العليا و لكن للحظات ( العلم قميص يلبسه حين يقرأ كتاب و يخلعه في سائر الأوقات )
أسباب هذه الظاهرة متعددة منها الأم الجاهلة المقهورة ، محيط الطفل الذي لا يجيب عن تساؤلات الطفل عن أسباب الوجود و قوانينه اجابة علمية حتى يخفوا جهلهم أو حتى لا يجشموا أنفسهم عناء الشرح أو ليخوفوا الطفل بالأشباح و العفاريت حتى يقيدوا حركته و يصدوا حيويته
ـ يتعرض الطفل لسيل من الأوامر و النواهي باسم التربية الخلقية و باسم معرفة مصلحته ، يفرض عليه أن يتلقى المنع و القمع و أن يطيع دون نقاش و هذا يشل تفكيره
التعليم سطحي ، طرق التعليم تلقينة أو مشاركة أو ممارسة من الطالب
علاقات التســلط :
المرأة تشكل مثال صارخ على الاستلاب ، ملكية اجتماعيـة ( الزوج و قبله الأب والابن و العم ……) كيانها ليس ملكاً لها ، ليس لها أن تختار أو تناقش أو تفكر أو تحلل ، عليها أن ترضخ للسلطة ، أن تكون موضوعاً و آداة و تفرض المرأة على أطفالها هيمنتها العاطفية كوسيلة تعويضية عما لحق بها من غبن باسم الأمومة المتفانية
ـ يتعرض الطفل لسيل من الأوامر و النواهي باسم التربية الخلقية و باسم معرفة مصلحته ، يفرض عليه أن يتلقى المنع و القمع و أن يطيع دون نقاش و هذا يشل تفكيره
ـ الجدل و التفكير النقدي لا يتاح لهما النمو في النهاية إلا في جو من العلاقة الديمقراطية الحقيقية التي وحدها تجعل الحوار ممكناً ، الذهن المتخلف يعاني من التفكير وحيد الجانب نظراً لتحكم علاقة التسلط والرضوخ ، كلمة السيد و أوامره
الســلفية
التمسك بالتقليد : المجتمع المتخلف مجتمع تقليدي جامد ، متوجه نحو الماضي ، يضع العرف كقاعدة للسلوك و كمعيار للنظرة الى الأمور ، و الانسان المتخلف كائن تتحكم به التقاليد و تقيد كل حركة أوانطلاقة نحو المستقبل لديه ، الذوبان في الجماعة ، الأسرة العشائرية
الرجوع الى الماضي : النكوص الى الماضي و الاحتماء بأيامه السعيدة أمر شائع في حالات الفشل الشخص الذي يعاني من آلام الحاضر يعود الى طفولته عندما كان يحظى بالحب و الرعاية و الرضى والشيخ الهرم يهرب من واقعه الى ماضيه حيث يستعيد ذكريات الشباب و أمجاده ، و الفشل على أي صعيد حياتي يدفع صاحبه الى الاحتماء بماضيه ، فيحدث تزييف للماضي من خلال طمس عثراته والمبالغة في تضخيم حسناته
الحياة هي الماضي وحده أما الحاضر فهو القدر الخائن ، في الحالات الناجحة تكون العودة الى الماضي وسيلة لاستنهاض الهمة و استعادة الثقة بالنفس من خلال احتذاء مثال أمجاد الأسلاف و لرفع الروح المعنوية ، يلوذ الانسان المقهور بتراثه و أمجاد هذا التراث و يتمسك به بشكل جامد للخلاص من مأساة الحاضر فيخسر الحاضر دون ربح الماضي
التماهي بالمتسـلط :
يحط الانسان المقهور من قيمته و بالتالي يعلي من شأن المتسلط ، بالرضوخ للمتسلط يجعل التسلط ممكن بل يكاد يبدو طبيعياً و تبدو الهوة ساحقة بين المتسلط و الانسان المقهور
التماهي بعدوان المتسلط :
يتخلص الانسان المقهور من مأزقه من خلال قلب الأدوار ، يلعب دور القوي و يسقط كل ضعفه وعجزه على الضحايا الأضعف ، تصريف للعدوانية بصبّها على الخارج
التعالي الذي يظهره الفقير على الأفقر منه ، تسلط بعض القبضايات على الأفراد و المؤسسات يفرض الخوف من خلال الابتزاز و التهديد كل واحد منهم يغطي ضعفه وراء قوته العضلية ، يجمد عواطفه ويتبنى قسوة المتسلط لحسابه فارضاً اياها على الأضعف منه ، يزدري العمل
العلاقة بين المواطن و بين من يعملون في الأجهزة الادارية على اختلاف رتبهم تشكو من التماهي بعدوان المتسلط ، فعلى مستوى الادارة نجد الموظف يتعالى على من هم دونه و يتعالى على الجمهور و يقابله بالصد أو النبذ الصريح و إن قام بما يفترض أن يقدمه من خدمات يعتبر ذلك منّة من جانبه تجاه صاحب العلاقة و ليس واجباً و هو لا يعترف بحق صاحب الحاجة من المواطنين في أن تلبى حاجته و هو في ذلك يكرر موقف رئيسه منه و هذا الأخير يكرر موقف المسؤولين الأعلى منه و يتخذ الأمر في النهاية طابع سلسلة علاقات استعلائية استعبادية (سيد وتابع ، متسلط وراضخ ) المأمور يتعالى على العمدة أو المختار الذي يتعالى بدوره على الغفير وهذا الأخير يتعالى على الفلاح و يذله ، في الجيش مراتب …….
في المجتمع المتخلف قيم الشجاعة و الجرأة الأدبية و المجابهة و الثقة بالنفس و التعاون الجماعي و الخلاص الجماعي و قيم التمرد و التصدي و الثورة هي آفات يجب أن تحارب .
السيطرة الخرافية على المصير
الأولياء و مقاماتهم و كراماتهم...
الانسان المقهور بحاجة الى ولي لشدة شعوره بعجزه و قصور امكاناته على التصدي و المجابهة والتأثير و يحتاج الى من يحميه ، فهو يعترف بحدوث ظواهر خارقة على أيدي الأولياء و هي الكرامات و هي في المرتبة الثانية بعد المعجزات
يقوم على هذه المقامات خدّام ينسجون الأساطير حول الخوارق و الكرامات التي يأتيها هذا الولي مستفيدين مادياً و مستغلين صاحب الحاجة و خاصة المرأة المقهورة الجاهلة ، أما الأدعية المعقدة ذات التكلف و التحذلق اللغوي ترك أثر باهر في نفوس الجماهير ، ترسخ مكانة الوسطاء لدى الأولياء
الجن و العفاريت و الشيطان، الحسد و السحر، التطير، تأويل الأحلام، قراءة الطالع والعرافة ،القدرية
يأخذ الغربيون على الانسان العربي قدريته و استسلامه للظروف ، و سلبيته و خضوعه و ذلك بعد عصور من القهر الداخلي و الخارجي و الحرمان و الجهل ، القدرية تدفع المرء الى قبول الواقع كمظهر من مظاهر قانون الكون و الأشياء و القدرية دفاع تبرز حين يصل عجز الانسان مداه وتنعدم قدرته على توجيه الأحداث و التأثير في الظروف ، القدرية تحمل العزاء الى الانسان من خلال ربطه بحكمة خفية تريد للانسان أن يشقى ، أن يعاني بماله و ذويه و صحته ، و بالتالي لا يجوز التمرد عليه أو رفضه ، القدرية تحلل الانسان من المسؤولية الذاتية ، تدفع المرء للاستسلام و الاستكانة للأمر الواقع .
العدوانيــــة
هناك عدوانية و هي ظاهرة تخريب الممتلكات العامة بعملهم هذا يهاجمون رموز التسلط لاحساسهم بأن ما هو عام ليس ملكهم ، الانسان المتخلف أو المقهور في مجتمع متخلف يحس بالغربة في بلده ، يحس بأنه لا يملك شيئاً ، مع أن هذه المرافق تفيدهم قبل غيرهم
ـ من أشكال العدوانية التي تشيع ضد المتسلط و تتخذ شكل التعبير المقنع العدوان اللفظي بالنكات والشتائم تعبيران عن العدوانية حين يستحيل التعبير المباشر ، فيها نيل من المتسلط ، حطّ من قيمته
نوع من قلب الأدوار الوهمي لهذه الأساليب وظيفة تفريجية فهي تصرف الحقد و العدوانية المتراكمة والمتسلط المتفهم لهذه الوظيفة يتساهل بشأنها لأنها ترد عمله في النهاية خطر انفجار العدوانية المباشرة (كلما زاد التصريف اللفظي للعدوانية انحسر خطر تصريفها في سلوك حركي عنيف )
التوتر الوجودي العام
الانسان المقهور في حالة تعبئة نفسية دائماً استعداداً للصراع ، الانفعالية العاطفية تطغى على الحوار والعلاقة تفتقر الى العقلانية و يعجز عن الحوار المنطقي و عن تفهم الآخرين و عن تقدير الواقع بالموضوعية الضرورية
التعصب و الفاشية
ينقسم سكان المتجمعات المتخلفة الى جماعات و طوائف مختلفة الانتماءات العرقية ، القومية ، الدينية متصارعة فيما بينها و قد يكون هذا الصراع صريح متفجر أو كامن خفي ينخر بنية المجتمع مهدداً وحدته و لكنه موجود أبداً ، يستغل المتسلط الخارجي الذي يريد احكام سيطرته على المجتمع هذه التناقضات مفجراً اياها ، يغذي النعرات و تهيجها ، و يتواطئ الزعماء المحليون مع المتسلط الخارجي لاحكام سيطرتهم على الجماعة مما يمكنهم من الاحتفاظ بنفوذهم و امتيازاتهم
يعطي هذا التعصب أحاسيس الجبروت و السيادة ، تعوض النقص و تستبدل مشاعر العجز بأحاسيس الفوقية ، تتضخم أهمية هذه الجماعة على حساب الخارج تضخماً مفرطاً يجعلها تنغلق على ذاتها في حالة من النرجسية ( لا ترى إلا نفسها ،لا تعترف بوجود سوى وجودها ، لا تحس بقيمة خارج قيمتها )
الانفلات على الذات : العواطف التي يمتزج فيها الحب و الحقد ، الحب يوجه الى الجماعة ذوبان في الجماعة و فقدان الفردية ، تعاطف و تعاضد مع أبناء الجماعة على نقيض الحب والخير فإنها تبخس الجماعات الخارجية فتصبح مصدر كل سوء ، صورة الشر بعينه ، تحمل كل الآثام والأوزار
هذا الحقد أهم ما يميز عدوانية الانسان عن عدوانية الحيوان ، فليس هناك حقد عند الحيوانات
ليس هناك علاقة تكافؤ أو حوار بين السلطة و الجماهير في المجتمع المتخلف ، السلطة لا تريد مواطنين بل أتباع ، تخشى المواطنية التي تعبر عن ذاتها ،السلطة تصاب بالذعر من اللقاء الانساني مع المواطن ،اللقاء الذي يتضمن اعترافاً متبادلاً و تساؤلاً متبادلاً
فقدان روابط الانتماء الاجتماعي ، يقود الى فقدان الالتزام تجاه الآخرين ، وفقدان الاحترام لما هو عام و مشترك و هكذا تسود الأنانية على حساب المصلحة العامة و ذلك عندما تضعف السـلطة القامعة يتحول المجتمع الى غابة ذئاب ، انعدام الشـعور بالعدالة يولد عند الانسان قلق الوحدة والتهديد من الآخرين
المـــرأة
المرأة هي أفصح الأمثلة على وضعية القهر ، أبلغ دليل على اضطراب الذهن المتخلف من حيث طغيان العاطفية و قصور التفكير الجدلي و استحكام الخرافة و تتجمع في شخصيتها أو في النظرة إليها أقصى حالات التجاذب الوجداني فهي أكثر العناصر الاجتماعية تعرضاً للتبخيس في قيمتها على جميع الصُعد الجسد ، الفكر ، الانتاج ، المكانة يقابل هذا التبخيس مثلنة مفرطة تبدو في اعلاء شأن الأمومة
( رمز للطيبة ، المحبة ، الحنان ، التضحية ) أو ترفع قيمة المرأة المشتهاة جنسياً الى مكانة اسطورية عند الرجل المحروم
اسقاط العيب و العار و الضعف عند الرجل على المرأة اجتماعياً ، يستخدم المرأة كوسيلة للتعويض عن القصور و المهانة التي يلقاها الرجل اجتماعياً ، تفرض على المرأة وضعية القهر تقضي على امكاناتها الذهنية و الابداعية و الاسـتقلالية و المادية و يتوج الغبن اللاحق بهـا من خلال اسباغ صفة الطبيعة ، الرجل يشكو في الحقيقة من ثمار ما صنعت يداه اجتماعياً ، يتنكر لعاره الاجتماعي الذي ألحقه بالمرأة و بالتالي يتحرر من مسؤوليته
الفروق البيولوجية و التشريحية بين الرجل و المرأة لا تبرر مطلقاً ما فرض على كيانها من تبخيس ، المرأة أكثر مناعة من الرجل ، الرصيد العصبي الدماغي الذي تولد فيه لا يقل عن رصيد الرجل ، الفرق هو في المكانة التي تُعطى لكل منهما و ما فيها من فرص تنمي امكانات الرجل وتطمس امكانات المرأة

العاطفية الزائدة و سيطرة الانفعالات و استعمال الخرافة ليس سوى ثمرة ما فرض عليها من تجهيل ، سبب حرمانها من فرص تنمي طاقاتها الذهنية ، سجنها داخل حدود منزلها مع ما يتضمنه من حرمان لفرص التعامل مع الواقع و التدريب على السيطرة عليه ، و استلابها ارادتها و قدرتها على الاختيار هو الذي أدى الى تفشي الخرافة ، حرمانها من التعبير عن الذات هو الذي يلجئها الى الوسائل الملتوية ، إن وضعية القهر الذي تخضع له المرأة تحولها الى آداة لخدمة أغراض المتسلط

كلما كان الرجل أكثر غبناً و رضوخاً في مكانته الاجتماعية مارس قهراً أكبر على المرأة
في الأوساط العشائرية
المرأة آداة انجاب الأولاد ، رحم عندما تتعب تُهمل و يتحول الرجل السيد الى غيرها ، المرأة آداة للمصاهرة و إقامة الروابط بين العشائر من أجل زيادة قوتها و مالها
ـ جناية الشرف : ربط الفتاة بالبكارة و ربط شرف الرجل بالأمر نفسه يشير الى مدى الركاكة التي تميز اعتباره الذاتي و مكانته بين الآخرين
ـ في العلاقة الجنسية بين الرجل و المرأة يقع الذنب دائماً على المرأة ، مذنبة إن لم تنجب الذكور...
، المرأة آداة للمتعة ...
ـ المرأة التي تحتج تنسحب منها صفة الأنوثة و يتم ضّمها الى صفة الرجال لأن التفوق و النبوغ في نظر المجتمع صفة الرجال
المرأة في الطبقة المتوسطة
أُتيح للمرأة أن تتعلم ، تشارك الرجل الأعباء و المسؤوليات داخل و خارج الأسرة و بدأ الرجل يعي أهمية مشاركة المرأة و ضرورة نمو شخصيتها إذ أن رُقي الرجل رهن بارتقاء المرأة و لكن هذه الفئة ما زالت تعاني من رواسب الماضي عند كلا الجنسين ، الرجل من أنصار المساواة و لكنه ينتظر أن تقوم المرأة بذلك دون أن يشارك فيه فعلياً بل الغالب يكون نظرياً ، ففي الممارسة اليومية لا زال أسير التقسيم العبودي للأدوار ، يخشى أن تفلت المرأة من سلطته ، أن تنافسه و أن تتفوق عليه
المرأة تثور على الواقع و قد ترفض الأنوثة كلها من خلال التنكر لجسدها و خصائصه و حاجاته فتقلد الرجل ( نموذج التحرر و الانطلاق ) و تحاول أن تصبح نسخة عنه ، و هي في ذلك تستلب ذاتها تخسر أنوثتها دون أن تربح الرجولة ، أو قد تمر بفترات من التذبذب ما بين الإفراط في الأنوثة فتلعب دورالغاوية والافراط في التنكرلتلك الأنوثة من خلال الانخراط في ممارسات وتصرفات تتصف بالذكورة
المرأة في الفئة ذات الامتياز
لا تعاني من القهر المادي ، هي أداة ثمينة يقتنيها الرجل ، يتباهى بها ، أداة للجاه ، حياته فارغة شخصيتها فارغة من كل محتوى يحدد قيمتها و يحقق ذاتها ، تتمسك بالمظاهر ، تتحول الى قشرة خارجية (( افراغ المرأة من مسؤوليتها افراغ لشخصيتها من لب الانسان و جوهره و تميزه عن سائر المخلوقات ))
الاستلاب الاقتصادي
تتعرض المرأة لتبخيس امكاناتها ، مما يدفع بها دوماً الى مواقع انتاجية ثانوية بعيدة عن الخلق و الابداع وتتعرض لغرس عدم الثقة بنفسها و امكاناتها مما يجعلها تكتفي بمكانة مهنية هامشية ، عقدة انعدام الكفاءة الاجتماعية
المرأة العاملة تعود الى منزلها لتعمل عدد يوازي من الساعات دون مقابل في تدبير شؤون المنزل والعناية بالأولاد بينما ينصرف الرجل الى متعه
الاسـتلاب الجنسي
اختزال للمرأة الى حدود جسدها ، المرأة أداة جنس ، كان جسد المرأة و ما زال مادة غنية للتشريع القوانين هي وسيلة الرجل و سلامة لامتلاك جسد المرأة ، المرأة حين تتمرد فإنها تفعل ذلك أساساً من خلال اعطاء نفسها حرية التصرف بجسدها جنسياً أولاً ، يمتلك الرجل جسد المرأة لا من خلال رضى وتوافق متبادلين بل من خلال قوة القانون ، العلاقة حقوقية قبل أن تكون عاطفية حتى في هذه العلاقة لا يراعي الرجل حاجاتها و وتيرة الإثارة و المتعة عندها ، متعة الرجل بسيادته على جسدها بدلاً من المتعة المتبادلية ، ينجذب الرجل نحو الجسد الذي يضج بالحياة و الجاذبية لكنه لا يتحمل مسؤولية نتائجها تقع المسؤولية على المرأة و بعد أن ينال مراده يزدري المرأة كي يتزوج من أخرى قد صدّه جسدها و لكنه يشكو فيما بعد من برودها الجنسي و يضع اللوم عليها لحرمانه من المتعة
الاســتلاب العقائدي
الاستلاب العقائدي هو أن تقتنع المرأة بدونيتها تجاه الرجل ، و تعتقد جازمة بتفوقه و بالتالي بسيطرته عليها و تبعيتها له ، و الاستلاب العقائدي هو أن توقن المرأة أنها كائن قاصر ، جاهل ثرثار ، عاطفي
الاستلاب العقائدي هو أن تقتنع المرأة في أعماقها أن من واجبها الطاعة للزوج و للأب
تكون المرأة أم تملكية مسيطرة على أبناءها عندما تُحرم من امتلاك نفسها و جسدها و كيانها ، لذلك من النادر أن يستقل الصبي عن أمه نفسياً في المجتمع المتخلف
هناك سيطرة غير مباشرة على الرجل ، يعتقد الرجل أنه يسيطر على المرأة و تعتقد هي أنها هي التي تمتلك زمام السيطرة الفعلية عليه ، يمكن أن ترضخ و تضعف و لكنها تنتظر و تصبر كي تنتصر عندما يضعف الرجل أو يتهاون ( طلباتها المتكررة ، التنغيص …….)
تعاريـــف
· المرض النفسدي : هو المرض الجسمي ذو الأصل النفسي ، كل معاناة نفسية شديدة لا يسـمح لها بالتعبير المباشـر على المستوى النفسي تؤدي الى اختلالات جسـدية ( قرحة المعدة ، ارتفاع ضغط الدم …..)
· الهجاس : مرض نفسي ، تسيطر على المريض مجموعة من الأفكار أو الأفعال يجد المريض نفسه مرغماً على القيام بها رغم رفضه لها ( مثلاً غسل اليدين عدة مرات و بدون مبرر لاحساسه بأنه قد لا يكون قد طّهر يديه ، التأكد عدة مرات من إقفال الأبواب )، يتصف الهجاسي أو الوسواسي بالدقة المفرطة ، الاهتمام بالتفاصيل ، شحاح العاطفة و تحفظها ، التزمت
· الهتاك : شذوذ جنسي يتلخص في استعراض الأعضاء التناسلية كوسيلة للحصول على اللذة الجنسية بدلاً من الحصول عليها بالفعل الجنسي فالهتاكي يكتفي بإغراء الآخر و إثارته ، إذ من النادر أنه يستطيع القيام بجماع ناجح مع امرأة بالمعنى الجنسي العام ، تجد المرأة رضى و متعة من خلال عرض مفاتن جسدها و إثارة الرغبة عند الرجل دون تحقيقها .
· النفاج : حالة من التضخم الذاتي المبالغ فيه ، النفاجي كائن مهووس بالعظمة و ارتفاع الشـأن يبالغ في تصوير قدراته ، نوع من رد الفعل التعويض على مشاعر النقص الذاتي
· النظّار : شذوذ جنسي ، الحصول على الإشباع الجنسي من خلال البصبصة ، مشاهدة فعل جنسـي مع أن بإمكانه واقعياً القيام به بنفسه و لكنه عاجز جنسياً و يخاف من القرين أو الاقتراب منه
· النزوة : الطاقة الحيوية التي تدفع السلوك
نزوة الحياة و نزوة الموت هما اللتين تحركان الكائن
اللبيدو هو الطاقة الجنسية وعاطفة الحب و هما التعبير المباشر لنزوة الحياة
الغريزة مقننة وراثياً ، النزوة تتمتع بدرجة أكبر من الحرية
· الاختزال : عملية نفسية يختصر فيها الشخص الآخر الى أحد أبعاده أو أوجه وجوده و في هذا اعتداء على انسانيته و اعتداء على حيويته ( كأن لا نرى من الشخص إلا من احدى خصاله السـيئة و هنا تتدخل الأحكام المسـبقة و تدينه أو قد يختزل الآخر الى احدى خصاله الطيبة كاختزال المرأة الى مجرد دور الأم ( قد تبخسه أو قد ترفعه الى مرتبة المثل الأعلى )
· مكاملة ( تكامل ) : وحدة الشخصية و اتزانها ، قدرة الذات على استيعاب تجاربها و مآزقها ورغباتها و التنسيق بين الذات و الخارج بشكل متوازن ، يسمح للشخصية أن تصل الى مرتبة متقدمة من النضج و الارتقاء
¨ المثلنة : رفع انسان أو موضوع الى مرتبة المثل الأعلى و تنزيهه من الشـوائب و النواقص في حالة من تضخم قيمته و أهميته
¨علاقة دمجية : علاقة تنتفي الاستقلالية و الغيرية ، ذوبان الذات الى حد استلاب الشخصية كما في الحب التملكي
¨شرعنة و استبرار : عملية نفسية تهدف الى تبرير العدوان على الغير من خلال تأثيمـه ووضع كل اللوم عليه و تحميله المسؤولية و الذنب
¨سلوك الالتفاف : السلوك المتكيف هو القادر على الالتفاف ، الذي يبدي قدراً من المرونة تمكّنه من الابتعاد الآني عن الهدف ، يسـمح للكائن بالتغلب على الصعوبات التي يصطدم بها للوصول للهدف إذا اتخذ طريق مباشر و جامد
¨ديمومة : وحدة الماضي و الحاضر و المستقبل ، قد تتجمد الديمومة على الماضي ، قد يهرب الانسان من واقعه في العيش بالماضي
¨النرجسية : حب الذات و الاعجاب بها ، في الحالة الطبيعية طاقة الحب تتركز في البداية في الذات ثم تتوزع بين الذات و الخارج
¨التوليف ( التنسيق ) : عملية عقلية تسمح بتنسـيق شتات معطيات الواقع للوصول الى استنتاجات و قوانين ( الابداع الفكري منها )
¨التماهي ( التوحد ) : عملية نفسية يتمثل الشخص من خلالها خاصية أو صفة من الآخر و هو يختلف عن المحاكاة لأن المحاكاة تظل سطحية و واعية أما التماهي عملية نفسية غير واعية تؤدي الى انبناء الشخصية تبعاً لنموذج معين ( أهل ، أستاذ ، مسؤول……)
¨التفريج ( تصريف ) : تفريغ الشحنة العاطفية ذات الطبيعة المؤلمة من خلال وضعية تثار فيها العواطف ، و التفريج يعقبه ارتياح عام و عودة السكينة للنفس ، كان يعتقد أن المرض ناتج عن تراكم التوترات النفسية المقموعة و يكفي رفع هذا القمع بواسطة التنويم المغناطيسي ، حتى يتمكن المريض من استرجاع الحادثة المؤلمة و تصريف الانفعالات الشديدة مما يؤدي للشفاء
¨التشييئ : اختزال وجود كائن انساني الى مرتبة الشيئ مما يؤدي الى تبخيس قيمته و فقدان انسانيته لقدسيتها ، يتحول الى آداة……
¨انعدام الكفاءة الاجتماعية : احساس داخلي يعاني منه الانسان المعزول الذي لم تتح له فرصة العيش في مجتمع معقد ، مثل الفلاح الذي ينزل من قريته الى المدينة ، هذه المشاعر تدفع به الى تجنب المواجهة لافتقاده الى الثقة بنفسـه و احساسه بعدم القدرة مما يؤدي الى الانحسار ضمن الحدود ضيقة
¨الاجترار السوادوي : سيطرة مأساة وجودية و الغرق في آلامها
¨السادية النفسية : سيطرة على الآخر و حطّ شأنه من أجل اعلاء شأن الذات بواسطة العنف الحاجة الى الاطمئنان واضحة عند السـادي الذي يعمل في الآخرين ما يخشاه لذاته ، يسقط كل ضعفه على الضحية
¨السادية الجنسية : حالة الحصول على اللذة الجنسية من خلال إنزال الألم بالقرين

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك
  • تدعم هذه الاستمارة اختصارات SPIP [->url] {{أسود}} {مائل} <quote> <code> وعلامات HTML <q> <del> <ins>. لإنشاء فقرات أترك اسطر فارغة.